الشيخ عزيز الله عطاردي
141
مسند الإمام العسكري ( ع )
البوشنجي الملقب بفورا من أهل البوزجان من نيشابور ان أبا محمد الفضل بن شاذان ( رحمه اللّه ) كان وجهه إلى العراق إلى حيث به أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام فذكر أنّه دخل على أبي محمد عليه السلام فلما أراد أن يخرج سقط منه كتاب في حصنه ملفوف في ردائه ، فتناوله أبو محمد عليه السلام ونظر فيه وكان الكتاب من تصنيف الفضل بن شاذان وترحم عليه ، وذكر أنه قال : اغبط أهل خراسان بمكان الفضل بن شاذان وكونه بين أظهرهم . [ 1 ] 4 - عنه ، عن محمد بن الحسن ، عن عدة اخبره أحدهم أبو سعيد محمود الهروي وذكر انه سمعه أيضا أبو عبد اللّه الشاذاني النيسابوري ، وذكر له ان أبا محمد عليه السلام ترحم عليه ثلاثا ولاء . [ 2 ] 5 - عنه ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن قتيبة قال : ومما وقع عبد اللّه بن حمدويه البيهقي وكتبته عن رقعته : ان أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم وخالف بعضهم بعضا ، وبها قوم يقولون : ان النبي صلى اللّه عليه وآله عرف جميع لغات أهل الأرض ولغات الطيور وجميع ما خلق اللّه ، وكذلك لا بد أن يكون في كلّ زمان من يعرف ذلك ويعلم ما يضمر الانسان ويعلم ما يعمل أهل كلّ بلاد في بلادهم ومنازلهم . وإذا لقى طفلين فيعلم أيّهما مؤمن وأيهما كان كافر ، وانه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا وأسماء آبائهم وإذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلّمه ، ويزعمون جعلت فداك أنّ الوحي لا ينقطع والنبي صلى اللّه عليه وآله لم يكن عنده كمال العلم ولا كان عند أحد من بعده ، وإذا حدث الشيء في أي زمان كان ولم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان أوحى اللّه إليه وإليهم . فقال : كذبوا لعنهم اللّه وافتروا إثما عظيما ، وبها شيخ يقال له : الفضل بن شاذان ، يخالفهم في هذه الأشياء وينكر عليهم أكثرها وقوله شهادة أن لا إله الا اللّه
--> [ 1 ] رجال الكشي : 454 . [ 2 ] رجال الكشي : 454 .